بناء على المطالبات المتكررة لعمل خلطه ساخنه لشوارع البلديه وعمل صيانه للشوارع التي بحاجه لإعادة تأهيل وحيث ان البلديه قامت باستحداث بنود لهذا العام على الموازنه لذا نأمل من الاخوه المواطنين الكرام الذين يترتب عليهم مستحقات للبلديه مراجعه البلديه ودفع المستحقات لتتمكن البلديه من تنفيذ المشاريع الخدمية ضمن مناطقها
بلدية ديرعلا Deir Alla Municipality
General Services
Information
تعلن بلدية ديرعلا للأخوة المواطنين الكرام أصحاب المحلات التجارية والعقارات المعتديه على الشارع العام في سوق الصوالحة بأن البلديه ستقوم بازاله جميع الاعتداءات وعلى نفقه المعتدي بالاضافه إلى فرض رسوم إدارية لذا يطلب من جميع أصحاب المحلات المعتديه ازاله اي اعتداء خلال أسبوع من تاريخ الإعلان
نهيب بالإخوة أصحاب المحلات التجارية المحترمين الذين لم يقوموا بتجديد رخص المهن او إصدار رخص مهن جديده لأول مره بضرورة مراجعة البلدية وتصويب أوضاعهم القانونية واستكمال إجراءات الترخيص حسب الأصول
تنويه لاصحاب المحلات التجارية
نظراً للملاحظات اليومية والمتمثلة بوجود تراكم للنفايات أمام المحلات التجارية نتيجة قيام البعض من أصحاب المحلات بتفريغ البضاعة داخل المحلات وإخراج العبوات الفارغة والبعض يقوم برميها بشكل عشوائي مما أصبحت تشكل عبئاً على كوادر البلدية وأيضاً قيام العمال بأعمال النظافة وبعد الانتهاء بلحظات يعود الوضع كما كان عليه وعليه.
نهيب بالإخوة التجار تأمين وعاء محكم الغطاء أمام محلاتهم تطبيقاً لأحكام نظام منع المكاره والذي تقتضي أحكامه إلزام كل محل بتأمين وعاء محكم الغطاء للمحافظة على النظافة العامة وذلك اعتباراً من تاريخ ٧-٦-٢٠٢٦ وخلاف ذلك ستقوم البلدية بمخالفة كل من يقوم بإلقاء النفايات على الأرض وبشكل عشوائي.
آملين من الجميع التعاون لما فيه المصلحة العامة والحفاظ على بيئة نظيفة وآمنة.
تجنب إشعال النيران
مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة تصبح مخاطر اندلاع الحرائق أكثر خطورة خصوصا في المناطق الزراعية والحراجية والأماكن التي تنتشر فيها الأعشاب الجافة والأشجار وفي كثير من الأحيان لا تكون الحرائق نتيجة ظروف طبيعية بل تبدأ بسبب تصرفات بسيطة أو إهمال غير مقصود لكنها قد تتحول خلال دقائق إلى كارثة تهدد الأرواح والممتلكات والبيئة
إن إشعال النيران في الأماكن المفتوحة أو بالقرب من الأعشاب الجافة أو تركها دون مراقبة أو رمي أعقاب السجائر من المركبات وعلى جوانب الطرق كلها سلوكيات قد تؤدي إلى اندلاع حرائق يصعب السيطرة عليها خاصة مع سرعة الرياح وارتفاع درجات الحرارة كما أن بعض الأشخاص قد يشعلون النيران للتخلص من النفايات أو بقايا الأشجار والاعشاب دون إدراك لحجم الخطر الذي قد ينتج عن ذلك
والخسائر الناتجة عن الحرائق لا تقتصر فقط على احتراق الأشجار أو المحاصيل الزراعية بل تمتد لتشمل تلوث البيئة وإلحاق الضرر بالممتلكات العامة والخاصة وتهديد سلامة المواطنين إضافة إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها كوادر الدفاع المدني والجهات المعنية للسيطرة على الحرائق وحماية الناس والممتلكات
إن المحافظة على السلامة العامة مسؤولية جماعية تتطلب وعيا حقيقيا من الجميع فكل فرد قادر على أن يكون جزءا من الحماية من خلال الالتزام بالتعليمات والإرشادات وعدم إشعال النيران إلا في الأماكن المخصصة لذلك والتأكد من إطفائها بالكامل قبل مغادرة المكان وعدم رمي المواد القابلة للاشتعال بشكل عشوائي
كما أن دور الأسرة مهم جدا في توعية الأطفال بمخاطر اللعب بالنار وتعليمهم أن النار رغم فوائدها قد تتحول إلى خطر كبير إذا أسيء استخدامها وكذلك فإن نشر ثقافة الوعي بين أفراد المجتمع يساهم بشكل كبير في الحد من هذه الحوادث وحماية البيئة والممتلكات
ومن الواجب أيضا التعاون مع الجهات المختصة والإبلاغ الفوري عن أي حريق أو أي تصرف قد يؤدي إلى اندلاعه لان سرعة التبليغ تساعد في السيطرة على الحريق قبل انتشاره وتقليل حجم الاضرار والخسائر
إن الوقاية دائما اقل كلفة من العلاج وحماية البيئة والمزارع والأشجار مسؤولية وطنية واخلاقية تقع على عاتق الجميع فالوطن الجميل والنظيف والامن لا يحافظ عليه بالكلام فقط بل بالسلوك المسؤول والالتزام والوعي
حفظ الله الوطن وأهله وادام على الجميع الامن والسلامة
لماذا عندما نسافر إلى دول أخرى نلتزم بالقوانين والتعليمات ونحافظ على النظافة العامة ولا نلقي النفايات بشكل عشوائي وكأننا نعيش في تلك الدول منذ سنوات طويلة سؤال يتكرر كثيراً والإجابة عليه تبدأ من الوعي والانتماء قبل أي شيء آخر،
فالإنسان بطبيعته يتأثر بالمكان الذي يعيش فيه وعندما يرى مجتمعاً يحترم النظام ويحرص على نظافة الشوارع والمرافق العامة يشعر تلقائياً بمسؤوليته تجاه ذلك المكان ويحرص أن يكون جزءاً من صورته الحضارية لا سبباً في تشويهها لكن الأهم أن يكون هذا السلوك نابعاً من قناعة داخلية لا مرتبطاً فقط بالخوف من مخالفة أو عقوبة.
وهل لو ذهبنا إلى دولة أخرى نتصرف بطريقة تسيء إلى المكان الذي نعيش فيه بالتأكيد لا لأننا نحرص دائماً أن نعكس صورة طيبة عن أنفسنا وعن أوطاننا لذلك من الأولى أن يكون هذا السلوك في وطننا وبين أهلنا لأن الوطن أحق بالاحترام والمحافظة.
والمكان العام في الحقيقة هو بيتنا الكبير الذي نعيش فيه جميعاً فالشارع والسوق والحديقة والمرافق العامة ليست مسؤولية جهة معينة فقط بل هي مسؤولية مشتركة بين الجميع فكيف نرضى أن نعيش في بيت لا نرضاه لأنفسنا وكيف نقبل أن نرى النفايات والإهمال في أماكن نستخدمها نحن وأبناؤنا كل يوم.
إن المحافظة على النظافة العامة واحترام النظام تبدأ من السلوك اليومي البسيط من رمي النفايات في الأماكن المخصصة والمحافظة على الممتلكات العامة والتعاون مع الجهات المعنية لأن تصرف الفرد يعكس صورة مجتمع كامل.
فالوطن لا يحتاج منا الكلام فقط بل يحتاج إلى أفعال تعكس محبتنا الحقيقية له لأن الأوطان تبنى بالوعي والانتماء والمسؤولية.
27/05/2026
في العيد عمال الوطن يواصلون العطاء
بينما يعيش الناس فرحة العيد ويجتمعون مع عائلاتهم يواصل عمال الوطن عملهم بكل جد وهمة يحملون مسؤوليتهم باخلاص للحفاظ على نظافة الشوارع والأحياء وخدمة المجتمع فهم جنود الميدان الذين لا تتوقف رسالتهم في الأعياد أو العطل لأنهم يدركون أن النظافة عنوان حضارة وراحة للجميع
يبدأ عمال الوطن يومهم منذ ساعات الصباح الأولى يعملون بصمت وتفان رغم حرارة الجو أو طول ساعات العمل ليبقى الوطن جميلا ونظيفا في كل وقت وما يقومون به ليس مجرد وظيفة بل رسالة وطنية وإنسانية تستحق كل الاحترام والتقدير
وأجمل هدية عيد يمكن أن نقدمها لهم هي أن نكون متعاونين معهم من خلال المحافظة على النظافة العامة ووضع النفايات في الأماكن المخصصة لها وعدم رميها عشوائيا في الشوارع والحدائق لأن النظافة مسؤولية مشتركة تبدأ من سلوك كل فرد في المجتمع فالتعاون معهم واحترام جهودهم يعكس وعيا حضاريا وتقديرا حقيقيا لما يقدمونه من عمل متواصل في خدمة الوطن والمواطن
تحية فخر واعتزاز لعمال الوطن الذين يواصلون العطاء في العيد ويثبتون دائما أن حب الوطن يترجم عملا وإخلاصا وتفانيا في خدمة الناس والمجتمع وكل عام والوطن بخير وقائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه والشعب الأردني بألف خير وحمى الله الأردن وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار .
بلدية ديرعلا Deir Alla Municipality
رئيس لجنة بلدية ديرعلا الدكتور رائد العزب وأعضاء اللجنة وموظفو وأهالي بلدية ديرعلا يهنئون جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه والشعب الأردني بمناسبة عيد الأضحى المبارك سائلين الله العلي القدير أن يعيده على الوطن وقيادته الهاشمية والأمتين العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات
وكل عام وأنتم بخير
بلدية ديرعلا Deir Alla Municipality
تهيب بلدية ديرعلا بالإخوة أصحاب المحلات التجارية المحترمين ضرورة الالتزام بعدم إلقاء النفايات بشكل عشوائي أمام محلاتهم التجارية والتعاون مع كوادر البلدية من خلال وضع النفايات داخل الحاويات المخصصة أو في أكياس محكمة الإغلاق وذلك حفاظا على النظافة العامة ومنعا لتناثر النفايات وتشويه المظهر الحضاري للمنطقة
وتؤكد البلدية أن التعاون والمسؤولية المشتركة يسهمان في توفير بيئة نظيفة وآمنة للجميع
بلدية ديرعلا Deir Alla Municipality
ثمانون عاماً على الاستقلال … وطن بُني بالإرادة والإنجاز🇯🇴
ثمانون عاماً مرت على استقلال المملكة الأردنية الهاشمية وما يزال الأردن يواصل مسيرته بثبات وعزيمة مستنداً إلى تاريخ عريق وقيادة حكيمة وشعب مؤمن بوطنه، ففي الخامس والعشرين من أيار عام 1946 أعلن الأردن استقلاله لتبدأ مرحلة جديدة من بناء الدولة الأردنية الحديثة القائمة على السيادة والكرامة والاعتماد على الذات.
ومنذ فجر الاستقلال حمل الهاشميون رسالة بناء الوطن وترسيخ مؤسساته فكان الأردن نموذجاً للدولة التي استطاعت رغم محدودية الموارد وكثرة التحديات أن تحقق إنجازات كبيرة في مختلف المجالات فقد شهدت المملكة تطوراً ملحوظاً في التعليم والصحة والبنية التحتية والإدارة والخدمات إلى جانب بناء مؤسسات وطنية قوية أصبحت أساساً للاستقرار والتنمية.
وعلى مدار ثمانية عقود واجه الأردن ظروف سياسية واقتصادية صعبة وأحداثاً إقليمية متسارعة إلا أنه بقي صامداً بفضل وحدة شعبه والتفاف الأردنيين حول قيادتهم الهاشمية فالأردن لم يكن يوماً وطناً يعتمد على الإمكانات فقط بل كان دائماً وطناً يعتمد على الإرادة والعقول والسواعد المخلصة التي آمنت بأن بناء الأوطان يحتاج إلى العمل والتضحية والانتماء الحقيقي.
لقد حرصت القيادة الهاشمية منذ عهد الملك المؤسس عبدالله الأول ابن الحسين مرورا بجلالة الملك طلال وجلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه وصولاً إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه على تعزيز مكانة الأردن وترسيخ دولة القانون والمؤسسات والسير بخطوات ثابتة نحو التحديث والتطوير وتحسين مستوى حياة المواطنين.
وخلال هذه المسيرة الطويلة لم تتوقف عجلة الإنجاز فشهد الأردن نهضة في مختلف القطاعات وتم تنفيذ مشاريع تنموية وخدمية هدفت إلى تحسين الواقع المعيشي وتعزيز التنمية المحلية في المحافظات والألوية والبلديات باعتبار أن التنمية الحقيقية تبدأ من خدمة المواطن وتلبية احتياجاته كما لعبت البلديات والمؤسسات الوطنية دوراً مهماً في دعم مسيرة البناء من خلال تنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية والمحافظة على البيئة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمجتمع المحلي.
كما أن الاستقلال لم يكن مجرد مناسبة وطنية عابرة بل هو قصة وطن كتبتها التضحيات والإنجازات ورسالة تؤكد أن الأردن سيبقى قوياً بوحدة أبنائه وإخلاصهم لوطنهم وقيادتهم ففي كل عام يجدد الأردنيون في عيد الاستقلال معاني الولاء والانتماء ويؤكدون استمرارهم في حماية الوطن والمحافظة على منجزاته والعمل من أجل مستقبله.
واليوم وبعد ثمانين عاماً على الاستقلال يقف الأردنيون بكل فخر واعتزاز أمام ما تحقق من إنجازات وهم أكثر إيماناً بأن الأردن سيبقى واحة أمن واستقرار وأن مسيرة البناء والعطاء ستستمر بسواعد أبنائه المخلصين الذين يحملون راية الوطن بكل مسؤولية وفخر.
كل عام والاردن وقيادته الهاشمية وشعبه بألف خير
وحمى الله الأردن عزيزاً آمناً مستقراً
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Telephone
Website
Address
Deir `Alla
18210
Opening Hours
| Monday | 08:00 - 14:00 |
| Tuesday | 08:00 - 14:00 |
| Wednesday | 08:00 - 14:00 |
| Thursday | 08:00 - 14:00 |
| Saturday | 08:00 - 14:00 |
| Sunday | 08:00 - 14:00 |
