16/10/2024
السودان الشقيق.. سلاما
:
إيقاف الحرب واستعادة الديمقراطية والسلام والعدالة
الميدان 4242،، الثلاثاء 15 اكتوبر 2024م.
في ظل تصاعد المواجهات العسكرية الشرسة بين قيادة الجيش المختطف ومليشيات الدعم السريع في العاصمة والفاشريدفع المواطن البسيط الثمن الباهظ لإستمرار الحرب.
وتتمادى القوى الخارجية - دولية وإقليمية - بالتدخل وإمداد أعوانهم بما يحتاجونه من أسلحة الدمار والذخيرة وكل ما يعنيها هو إستمرار الحرب وليس وقف إطلاق النار وحماية المدنيين كما يدعون.
حرب الجنرالات الكارثية هي تكرار بصورة أكثر مأساوية للحرب التي دارت بين عراق صدام حسين وإيران.
حيث سلحت الإدارة الأمريكية الطرفين ووقفت تتفرج على الدمار الذي طال البلدين، ضحية تلك الحرب كانت الملايين من الشعبين العراقي والإيراني. تلك الحرب أدت إلى إضعاف الطرفين وإنهيار و إنهاك اقتصاد الدولتين.
ما يسعى له دعاة الحرب و المجتمعين الدولي والإقليمي هو نفس الهدف، " حرب بلا هدف معلن " تؤدي إلى توازن الضعف الذي يفرض على الطرفين ومن يقف خلفهما الموافقة على التسوية
تتضح خيوطها وأهدافها بمرور الوقت.
حيث يتحمل الطرفان كامل المسؤولية في جرائم الحرب والإبادة وتدمير البنى التحتية للبلاد، ولكن ذلك الاعتراف سيقبل من منابر التسوية سواء كانت في جدة أو سويسرا أو مكان آخر، ويمهد الطريق لتسوية. تأخذ بعين الاعتبار الوضع على الأرض من جهة ومصالح الأطراف المتنفذة خارجياً. بحيث تتكون سلطة جديدة شكلها مدني لكنها أقرب لشراكة الدم السابقة.
ستختفي الشخصيات التي قادت حرب الإبادة وارتكبت جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية وستتقدم شخصيات مدنية أو عسكرية جديدة لحماية استمرار وضع السودان في ركاب التنمية الرأسمالية والتبعية المطلقة عبر مشاريع إعادة الإعمار وغيرها.
وقبل كل شيء ستشرف نفس القوى الخارجية العالمية والحكومات العربية، والتي دفعت إلى الحرب وساعدت في استمرارها وأرجعت البلاد عشرات السنوات إلى الوراء على بناء ما هدموه وبناء البلاد حسب تصورهم ومصالحهم.
هذا ما يريدونه لبلادنا وشعبنا فكيف الرد؟!
أعلن حزبنا منذ اليوم الأول في مساء 15 أبريل 2023 أنها مؤامرة خسيسة يقوم بتنفيذها طرفان يتنافسان ضد ثورة ديسمبر ومنابرها وقواها، والارتداد بإنجازات شعبنا في مسيرته نحو الديمقراطية والسلام والعدالة.
ولا زالت تلك الأهداف لها بريقها وأهميتها. والوصول إليها يستدعي الأخذ بعين الاعتبار التطورات والتغييرات التي صاحبت استمرار الحرب.
المهم تفهم واستيعاب تغييرات الواقع الاجتماعي في البلاد والتعامل معها بالأساليب المناسبة والملائمة التي تخدم حل المشاكل اليومية والآنية للجماهير وتفتح السبل والطريق للوصول للأهداف الأساسية. و هذا يتم في ظل التوازن بين سلطتي الأمر الواقع وبروز المقاومة الجماهيرية.
ولنا عودة
...........................
- قناة الحزب الشيوعي السوداني على التيلغرام:
https://t.me/SudaneseCommunistParty_SCP
- صفحة الحزب الشيوعي السوداني على الفيسبوك:
https://www.facebook.com/SudaneseCommunistParty/
- قناة الحزب الشيوعي السوداني على الواتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029Va7FXjN1SWsxgtSb6907
- قناة الحزب الشيوعي السوداني على اليوتيوب:
http://www.youtube.com/c/SudaneseCommunistParty
الحزب الشيوعي السوداني Sudanese Communist Party-SCP من الجماهير وإليها نُعلمها ونَتعلم منها

06/09/2024
06/09/2024
31/08/2024