02/06/2026
🌳🦌الوكالة الوطنية للمياه والغابات تواصل برامج استعادة الحياة البريةوتثمين المناطق المحمية بجهة الشرق.
في إطار الجهود الرامية إلى المحافظة على الموارد الطبيعية وتعزيز التنمية المستدامة بالمجالات الغابوية والطبيعية، نظّمت الوكالة الوطنية للمياه والغابات، بشراكة مع عمالة إقليم بركان وشركائها المؤسساتيين، يوم الاثنين 01 يونيو 2026، يوماً تواصلياً خُصّص للتعريف بـالمنتزه الطبيعي لبني يزناسن والفضاءات الطبيعية المجاورة له.
وقد ترأس هذا اللقاء كل من السيد عبد الرحيم هومي، المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات، والسيد امحمد عطفاوي، والي جهة الشرق وعامل عمالة وجدة – أنكاد، والسيد حميد الشنوري، عامل إقليم بركان، بحضور عدد من المنتخبين، وممثلي الإدارات الترابية والقطاعية، والفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين، إلى جانب العديد من جمعيات المجتمع المدني الناشطة في مجالي البيئة والتنمية الترابية.
وقد شكّل هذا اللقاء مناسبة لإبراز مجموعة من المبادرات الميدانية والمشاريع الهيكلية الرامية إلى تعزيز المحافظة على التنوع البيولوجي وتثمين الموارد الطبيعية، والتي تمحورت على وجه الخصوص حول:
• التوقيع على ست اتفاقيات شراكة تروم تهيئة وتدبير وتثمين شبكة المناطق المحمية والفضاءات الطبيعية بإقليم بركان، بما يسهم في تعزيز جاذبيتها ودعم تطوير السياحة البيئية بالمنطقة، وتشمل هذه الاتفاقيات المنتزه الطبيعي لبني يزناسن، وموقع مصب وادي ملوية، إلى جانب أربع غابات حضرية وشبه حضرية؛
• إعادة توطين الأيل البربري لأول مرة على صعيد جهة الشرق داخل المنتزه الطبيعي لبني يزناسن، وذلك في إطار برامج إعادة تأهيل الحياة البرية التي تنفذها الوكالة الوطنية للمياه والغابات؛
• إعطاء انطلاقة برنامج تهيئة وتأهيل مركز الإعلام البيئي بتافوغالت، بهدف تعزيز خدمات الاستقبال والتحسيس والتربية البيئية لفائدة الزوار والتلاميذ.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد السيد المدير العام أن الوكالة الوطنية للمياه والغابات قامت خلال سنة 2025 بتحيين الشبكة الوطنية للمناطق المحمية. فبعد أن كانت هذه الشبكة تضم 154 موقعاً ذا أهمية بيولوجية وإيكولوجية على مساحة تناهز 2,5 مليون هكتار، أصبحت اليوم تشمل 197 موقعاً ذا أهمية بيولوجية وإيكولوجية، و10 منتزهات وطنية، و8 مناطق محمية مصنفة رسمياً، و38 موقعاً مدرجاً ضمن اتفاقية رامسار، لتغطي بذلك مساحة إجمالية تقارب 7,6 ملايين هكتار.
كما أبرز أن تنزيل استراتيجية «غابات المغرب 2020-2030» على المستوى الترابي بجهة الشرق مكّن من إحداث ثلاثة منتزهات طبيعية جديدة هي بني يزناسن والشخار وجبل كروز، فضلاً عن تعزيز الشبكة الجهوية للمناطق المحمية، التي تضم حالياً 25 محمية طبيعية تمتد على مساحة إجمالية تناهز 735 ألف هكتار.
ويمثل المنتزه الطبيعي لبني يزناسن، الممتد على مساحة 16.474 هكتاراً، رصيداً طبيعياً فريداً يتميز بغنى مكوناته الإيكولوجية والبيولوجية وجمال مناظره الطبيعية. ويحتضن هذا المنتزه، على وجه الخصوص، تشكيلات غابوية من العرعار والبلوط الأخضر، وغطاءً نباتياً متنوعاً ذا قيمة بيئية متميزة، فضلاً عن مجموعة من المغارات والتجاويف الطبيعية التي تكتسي أهمية إيكولوجية وعلمية وثقافية بالغة.
وفي إطار جهودها الرامية إلى استعادة التنوع البيولوجي، تمكنت الوكالة الوطنية للمياه والغابات خلال الفترة ما بين 2020 و2025 من إعادة توطين غزال الاروي والغزال الجبلي، وهما نوعان رمزيان كانا قد اختفيا من هذه المنطقة منذ عدة عقود.
وتأتي عملية إعادة توطين الأيل البربري اليوم لتشكل مرحلة جديدة بارزة في برامج إعادة تأهيل الحياة البرية على الصعيد الوطني، وذلك بعد أزيد من قرن من اختفاء هذا النوع من المنطقة.
ومن خلال هذه المبادرات، تجدد الوكالة الوطنية للمياه والغابات تأكيد التزامها بتدبير مستدام ومندمج للأنظمة البيئية الطبيعية، يرتكز على حماية التنوع البيولوجي، وتثمين الموارد الطبيعية، ودعم تطوير أنشطة إيكوتوريستية قادرة على خلق فرص اقتصادية لفائدة الساكنة المحلية.
وتشكل شبكة المناطق المحمية رافعة استراتيجية لتعزيز تنمية ترابية مستدامة، شاملة وقادرة على الصمود، من خلال تعبئة مختلف الفاعلين المؤسساتيين والاقتصاديين والجمعويين حول رؤية مشتركة تروم حماية وتثمين الموروث الطبيعي الوطني.
18/05/2026
Le Maroc a activement contribué à la conduite des travaux de la 21ème session du Forum des Nations Unies sur les Forêts tenue à New York du 11 au 15 mai 2026.
Au nom du Royaume du Maroc, le Directeur Général de l’Agence Nationale des Eaux et Forêts, Abderrahim Houmy, a assuré, en sa qualité de Vice-Président du Bureau du Forum des Nations Unies sur les Forêts, la facilitation de plusieurs sessions de négociation dans le cadre de la 21ème session du Forum, tenue à New York du 11 au 15 mai 2026, contribuant activement à la conduite des débats ainsi qu’au renforcement du dialogue entre les États membres et les partenaires internationaux.
Cette rencontre internationale intervient dans un contexte mondial marqué par l’intensification des défis liés à la gestion durable des forêts, notamment les effets du changement climatique, la dégradation des terres, l’érosion de la biodiversité ainsi que la pression croissante exercée par les activités humaines sur les écosystèmes forestiers.
Dans ce cadre, et sur le plan des négociations, le Maroc a joué un rôle clé en tant que facilitateur, œuvrant à rapprocher les positions des différentes délégations et à favoriser l’émergence d’un consensus autour de la résolution adoptée lors de cette session, laquelle met essentiellement l’accent sur : i) l’accélération de la mise en œuvre du Plan stratégique des Nations Unies pour les forêts, ii) la réalisation des Objectifs forestiers mondiaux à l’horizon 2030, iii) le renforcement de la coopération internationale, des mécanismes de financement forestier ainsi que du transfert de technologies.
Cette résolution reconnaît également l’initiative portée par le Maroc en appui aux travaux du Forum, notamment en matière de gestion communautaire des forêts, d’innovation technologique et de financement durable du secteur forestier, confirmant ainsi la position du Royaume en tant qu’acteur engagé, crédible et influent sur la scène internationale.
A travers cette contribution de haut niveau, l’ANEF réaffirme sa volonté de renforcer les partenariats internationaux et de mobiliser les efforts en vue d’atteindre les objectifs globaux en matière de forêts et de développement durable.
Il convient de rappeler qu’en mai 2024, le Maroc, représenté par Monsieur Abderrahim HOUMY, Directeur Général de l’Agence Nationale des Eaux et Forêts, a été élu membre du Bureau du Forum des Nations Unies sur les Forêts au titre du continent africain pour le biennium 2024-2026. Cette élection témoigne de la confiance accordée au Royaume du Maroc tant par les pays africains qu’au sein des instances onusiennes, et vient consolider le leadership de notre pays, sous la Vision éclairée de Sa Majesté le Roi Mohammed VI, que Dieu L’Assiste, dans les domaines de l’environnement et de la gestion durable des forêts.
Il est à souligner que le Forum des Nations Unies sur les Forêts a été créé en octobre 2000 par le Conseil économique et social des Nations Unies (ECOSOC), en tant qu’organe subsidiaire chargé de promouvoir la gestion, la conservation et le développement durable de tous les types de forêts.
09/05/2026
المغرب يعزز جاهزيته لمواجهة حرائق الغابات من خلال تمرين FOREX’26 لمحاكاة سيناريوهات واقعية
في سياق تفعيل التوجيهات الاستراتيجية للمخطط المديري للتدبير المندمج لحرائق الغابات، تم يوم الاربعاء 6 ماي 2026 تنظيم تمرين وطني متعدد القطاعات لمحاكاة سيناريوهات واقعية لحرائق الغابات، تحت اسم FOREX’26، وذلك على مستوى النظم الغابوية لجماعة دار الشاوي، التابعة لعمالة طنجة-أصيلة.
ويأتي تنظيم هذا التمرين الاستراتيجي، قبيل حلول الموسم الصيفي، في إطار رؤية استباقية تروم الرفع من جاهزية المنظومة الوطنية وتعزيز قدراتها في مجالات الاستعداد والتنسيق والتدخل لمواجهة حرائق الغابات، من خلال تعبئة منسقة وشاملة لمختلف المتدخلين المعنيين بتدبير حالات الطوارئ المتعلقة بحرائق الغابات .
وفي هذا الإطار، تم تسخير كل الإمكانيات البشرية واللوجستية، برية وجوية، من قبل مختلف الشركاء المعنيين، وفي مقدمتهم وزارة الداخلية، والقوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي، والقوات الملكية الجوية، والوقاية المدنية، والقوات المساعدة، إلى جانب الوكالة الوطنية للمياه والغابات.
وقد شكل هذا التمرين الميداني واسع النطاق منصة عملية لاختبار نجاعة منظومات الإنذار المبكر، وفعالية قنوات تبادل المعلومات، وكذا مستوى الجاهزية والتكامل العملياتي بين مختلف المتدخلين، في إطار قيادة موحدة ترتكز على الإجراءات المعتمدة. كما أتاح فرصة نوعية لتقييم دينامية التنسيق بين المؤسسات وتعزيز آليات اتخاذ القرار في تدبير الأزمات.
وقد عرف هذا التمرين مشاركة أزيد من 200 إطار ومهني من مختلف الهيئات والمصالح، مدعومين بأسطول جوي مهم شمل، على وجه الخصوص، طائرات “الكنادير” (Canadair)التابعة للقوات الملكية الجوية، وطائرات من نوع “توربو ثراش” (Turbo Thrush) التابعة للدرك الملكي، بما يعكس الأهمية المتزايدة التي توليها المملكة لتعزيز قدرات التدخل البري والجوي ضمن الاستراتيجية الوطنية لمكافحة حرائق الغابات.
وإضافة إلى بعده العملياتي، مكّن تمرين FOREX’26 من تحديد أفضل الممارسات، وترسيخ المكتسبات، واستخلاص دروس استراتيجية محورية تسهم في التحسين المستمر لأداء المنظومة الوطنية. كما أن الدروس المستخلصة من هذا التمرين ستمكن من تطوير آليات الوقاية والتنسيق والاستجابة، بما يعزز مستوى المرونة في مواجهة المخاطر المتنامية المرتبطة بالتغيرات المناخية وتزايد الضغوط على النظم البيئية الغابوية.
ومن خلال هذه المبادرة، يُجدد الشركاء تأكيد التزامهم الجماعي باعتماد مقاربة مندمجة واستباقية ومنسقة، تروم المحافظة على الثروة الغابوية الوطنية بشكل مستدام، وحماية الساكنة، مع تعزيز الأمن البيئي للمملكة.
07/05/2026
بلاغ تعزية وإشادة بجهود الفقيد الجنرال عبد الكريم اليعقوبي
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تلقت الوكالة الوطنية للمياه والغابات نبأ وفاة الجنرال عبد الكريم اليعقوبي، المفتش العام السابق للوقاية المدنية، الذي وافته المنية يوم أمس بمدينة تازة.
لقد فقدت المملكة واحدًا من رجالاتها الكبار الذين نذروا حياتهم لخدمة الوطن بإخلاص وتفانٍ. فقد كان الفقيد مثالًا في الانضباط والالتزام، وترك بصمة واضحة في مجال مكافحة حرائق الغابات، حيث أولى هذا الملف عناية خاصة، إدراكًا منه لأهميته في حماية الثروة الغابوية وصون التوازن البيئي.
لم يكتفِ الجنرال اليعقوبي بالإشراف الإداري، بل كان حاضرًا شخصيًا في الميدان، مشاركًا في تسيير عمليات إخماد عدة حرائق كبرى، مؤمنًا بأن القيادة الحقيقية تُمارَس بالقرب من رجاله، جنبًا إلى جنب مع فرق التدخل. وقد ساهمت توجيهاته وخبرته في تطوير أساليب العمل وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، مما جعل من الوقاية المدنية ركيزة أساسية في مواجهة هذه التحديات الوطنية.
إن الوكالة الوطنية للمياه والغابات، وهي تُودّع هذا الرجل الكبير، تتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى أسرته الصغيرة والكبيرة، وإلى أسرة الوقاية المدنية قاطبة، راجية من الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه من أعمال جليلة.
اللهم اغفر له وارحمه، واجعل مأواه الفردوس الأعلى، وألهم ذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
28/04/2026
انعقاد اجتماع اللجنة المديرية الوطنية المكلفة بالوقاية من حرائق الغابات ومكافحتها بالرباط يوم الثلاثاء 28 أبريل 2026
عقدت اللجنة المديرية الوطنية المكلفة بالوقاية من حرائق الغابات ومكافحتها اجتماعاً بالرباط، بمقر الوكالة الوطنية للمياه والغابات، تحت رئاسة المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات السيد عبد الرحيم هومي، وذلك في إطار التحضير الاستباقي والمبكر لموسم صيف 2026.
وقد شكّل هذا اللقاء الاستراتيجي مناسبة لإجراء تقييم شامل لحرائق الغابات المسجلة خلال سنة 2025، واستخلاص أهم الدروس والعبر، إلى جانب الوقوف على مدى نجاعة الآليات والتدابير المعتمدة، مع التأكيد على ضرورة تعزيز الإجراءات الوقائية والتدخلية، وتعبئة كافة الإمكانيات والموارد اللازمة لمواجهة المخاطر المرتقبة خلال الموسم الصيفي المقبل.
وفي سياق يتسم بتزايد الضغوط على النظم البيئية الغابوية، يظل المجال الغابوي الوطني عرضة لمجموعة من عوامل الخطر التي من شأنها رفع احتمالية اندلاع الحرائق. وعلى غرار باقي النظم البيئية المتوسطية، تعرف الغابات المغربية هشاشة متزايدة خلال فصل الصيف، نتيجة ارتفاع درجات الحرارة، وانخفاض نسبة رطوبة الهواء، وشدة هبوب الرياح الجافة والحارة من نوع «الشرقي»، مما يساهم في تسريع انتشار الحرائق.
وفيما يخص حصيلة حرائق الغابات بالنسبة لسنة 2025، فقد تم تسجيل ما مجموعه 418 حريقاً غابوياً، أتى على مساحة إجمالية بلغت 1.728 هكتاراً، منها 33 بالمائة مكوّنة من أعشاب ثانوية ونباتات موسمية. وتمثل هذه المساحة تراجعاً ملحوظاً بنسبة 65 بالمائة مقارنة بمتوسط السنوات العشر الأخيرة، وهو ما يعكس نجاعة الجهود المشتركة في مجالي الوقاية والتدخل. ورغم هذا المنحى الإيجابي، سُجّل ضغط كبير على مستوى جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، التي استأثرت وحدها 40 بالمائة من عدد الحرائق و89 بالمائة من المساحة المحترقة على الصعيد الوطني. وبفضل التعبئة المنسقة لمختلف المتدخلين، تم التحكم في 94 بالمائة من الحرائق قبل أن تتجاوز مساحة 5 هكتارات. غير أن حريقين كبيرين اندلعا خلال شهر غشت بإقليم شفشاون تجاوزت مساحة كل منهما 100 هكتار، حيث بلغا على التوالي 859 و280 هكتاراً.
كما عرفت السنة تسجيل فترات حرجة، لاسيما خلال شهر يونيو حيث اندلعت عدة حرائق في أقل من 24 ساعة، وكذا خلال شهر غشت الذي تميز بموجة حر استثنائية ساهمت في اندلاع حرائق متزامنة وواسعة النطاق بشمال المملكة، مما يؤكد تزايد هشاشة النظم البيئية الغابوية أمام التقلبات المناخية.
وعلى صعيد بلدان البحر الابيض المتوسط، اتسمت سنة 2025 بحدة خاصة، حيث سجلت عدة دول، من بينها إسبانيا والبرتغال، مساحات شاسعة من الغابات المتضررة جراء الحرائق. ورغم هذا السياق المناخي غير الملائم، تمكن المغرب من الحد من آثار هذه الحرائق بفضل تعبئة متواصلة وتنسيق محكم بين مختلف المتدخلين والشركاء المعنيين، لاسيما وزارة الداخلية، والوكالة الوطنية للمياه والغابات، والسلطات المحلية، والوقاية المدنية، والدرك الملكي، والقوات الملكية الجوية، والقوات المسلحة الملكية، والقوات المساعدة.
وفي إطار التحضير لموسم 2026، الذي يتميز بوفرة نباتات وأعشاب كثيفة وسهلة الاشتعال بفعل التساقطات الأخيرة، فقد رصدت الوكالة الوطنية للمياه والغابات غلافاً مالياً إجمالياً يقدرب150 مليون درهم سيوظف لتعزيز منظومة الوقاية ومكافحة حرائق الغابات. ويرتكز هذا البرنامج على تنفيذ مجموعة من التدابير المهيكلة، تشمل فتح وصيانة المسالك الغابوية ومصدات النار بالغابات، وتهيئة نقط الماء مع صيانة أبراج للمراقبة، وتوسيع الحراجة الغابوية بالإضافة إلى دعم الموارد البشرية وتعزيز الوسائل اللوجستيكية المخصصة للتدخل.
وفي السياق ذاته، تواصل الوكالة الوطنية للمياه والغابات تعزيز جهودها في مجال التحسيس والتوعية، على اعتبار أن غالبية حرائق الغابات تعود بالأساس إلى عوامل بشرية. وفي هذا الإطار، فقد أتاحت الحملات التحسيسية المنظمة خلال سنة 2025، بمناسبة اليوم الوطني للتحسيس بمخاطر حرائق الغابات، الوصول إلى نحو 35 ألف مستفيد، من خلال أنشطة توعوية همّت المؤسسات التعليمية والفضاءات الغابوية. كما يساهم إصدار نشرات دورية حول مخاطر الحرائق في دعم اليقظة وتعزيز ثقافة الاستباق والوقاية.
وأمام هذه الرهانات، تدعو الوكالة الوطنية للمياه والغابات كافة المواطنات والمواطنين ومرتادي الفضاءات الغابوية إلى التحلي بأقصى درجات المسؤولية والحذر، من خلال تجنب استعمال النار خلال الفترة الصيفية، والإبلاغ الفوري عن أي سلوك أو وضع قد يشكل خطراً. فالحفاظ على الثروة الغابوية الوطنية يظل مسؤولية مشتركة، تقتضي تعبئة جماعية لضمان استدامتها وصون أدوارها الحيوية لتخدم كلا من التنمية الاقتصادية، والاجتماعية، والبيئية.
22/04/2026
À l’occasion de la 18e édition du SIAM de Meknès, l’ANEF met à l’honneur, au Pôle Nature et Vie, la richesse exceptionnelle de la faune sauvage marocaine, les espèces menacées, leurs statuts de conservation, ainsi que les actions engagées pour préserver ce patrimoine naturel national.
Cette exposition met en lumière les programmes de réintroduction et de repeuplement dans le milieu naturel, à travers plusieurs espèces emblématiques telles que le mouflon à manchettes, la gazelle de Cuvier, la gazelle dorcas, l’addax et le cerf de Berbérie. Elle valorise également les efforts déployés en faveur d’oiseaux menacés, notamment l’autruche à cou rouge, l’ibis chauve et le vautour fauve.
Elle présente aussi les 26 plans d’action nationaux en faveur des espèces menacées, en particulier les mammifères et les oiseaux, ainsi que le nouveau Plan Directeur des Aires Protégées, qui vise à porter la superficie des espaces protégés de 2,5 à 7,6 millions d’hectares et à faire passer le nombre des SIBE (Sites d’Intérêt Biologique et Écologique) de 156 à 197.
Cette participation s’inscrit pleinement dans la mise en œuvre de la Stratégie “Forêts du Maroc 2020-2030”, qui place la préservation de la biodiversité, la gestion durable des écosystèmes forestiers et le développement des territoires au cœur de ses priorités.
Elle illustre également une dynamique de partenariat entre l’ANEF et les promoteurs d’activités de nature, afin d’accompagner le développement de l’écotourisme et la valorisation des produits et services des parcs nationaux du Maroc, avec pour ambition d’atteindre 1 million d’écotouristes à l’horizon 2030.
09/04/2026
الوكالة الوطنية للمياه والغابات تعتمد تقنية مبتكرة لضمان نجاح
عمليات التشجير في المناطق القاحلة.
في إطار تنفيذ استراتيجية «غابات المغرب 2020-2030»، قدمت الوكالة الوطنية للمياه والغابات خلال زيارة ميدانية بجهة سوس-ماسة يوم الاثنين 06 أبريل 2026 حلًا مبتكرًا للتشجير في المناطق الجافة عن طريق جهاز Waterbox، وهو تقنية لترشيد استهلاك المياه مصممة لتتكيف مع أقسى الظروف المناخية.
استجابة عملية لتحديات التغير المناخي
في ظل تفاقم موجات الجفاف وتراجع الموارد المائية، بات إنجاح برامج التشجير يشكل تحديًا رئيسيًا، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة. ومن هذا المنطلق، يقدم جهاز Waterbox حلاً مبتكرًا يواجه هذه التحديات من خلال ترشيد استخدام المياه، وضمان بقاء الشتلات بنسبة أعلى، وتعزيز قدرتها على التكيف مع أقسى الظروف المناخية.
تقنية ذكية وبسيطة وفعّالة
يُعد Waterbox خزان ماء ذكيً قادر على جمع الرطوبة الطبيعية من الأمطار والندى، ويوزّع المياه تدريجيًا عند مستوى الجذور، مع حماية الشتلات من التبخر والحرارة، وتعزيز نمو الجذور العميق. ويتيح هذا النظام ريًا مستمرًا ومسيطرًا عليه ومتكيفًا مع احتياجات كل نبات.
وقد أظهرت التجارب الميدانية بجهة سوس-ماسة أداءً متميزًا، إذ سجلت معدلات بقاء للشتلات تفوق 95 بالمائة، ونموًا محسّنًا، مع انخفاض كبير في احتياجات الري، وهو ما يعد حلا حاسمًا للاصناف الرمزية مثل الأركان، التي تتأثر بشدة بالتغيرات المناخية.
ابتكار يتماشى مع السياق الوطني
بعد عدة تجارب ميدانية، شرعت الوكالة الوطنية للمياه والغابات في تطوير نموذج Waterbox محلي الصنع، مما ساهم في تقليص تكاليف التجهيز، وتكييف التقنية مع الظروف المناخية الوطنية، وتعميم اعتمادها على مستوى واسع. وقد تم حتى الآن تشجير أكثر من 1200 هكتار بجهة سوس-ماسة باستخدام هذه التقنية المبتكرة.
وتماشيًا مع المحور الثالث لاستراتيجية «غابات المغرب 2020-2030»، التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله الرامي –أي المحور-إلى تحديث مهنة الغابوي، يمثل إدخال جهاز Waterbox رافعة استراتيجية لتعزيز نجاح برامج التشجير. ويجسد هذا الابتكار خطوة نوعية في تحديث تقنيات التشجير بالمغرب، حيث يسهم بفعالية في حماية الاستثمارات الغابوية، وتعزيز كفاءة برامج الغرس، وتقوية صمود النظم البيئية في مواجهة التحديات المناخية.
التزام مستدام
من خلال هذه المبادرة، تؤكد الوكالة الوطنية للمياه والغابات التزامها بـ:
• التدبير المستدام للموارد الطبيعية،
• الابتكار في خدمة المجالات الترابية،
• والتكيف مع تحديات التغير المناخي.
ويندرج التعميم التدريجي لهذه التقنية ضمن أهداف استراتيجية «غابات المغرب 2020-2030» لبناء منظومات غابوية أكثر صمودًا، وإنتاجية واستدامة.
09/04/2026
سوس-ماسة: الوكالة الوطنية للمياه والغابات تُسرّع تنزيل استراتيجية «غابات المغرب 2020-2030» من خلال مشاريع مبتكرة ومندمجة.
في إطار تفعيل استراتيجية «غابات المغرب 2020-2030»، التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، نُظِّمت يوم الاثنين 06 أبريل 2026 زيارة ميدانية شملت عمالة أكادير إداوتنان وإقليم تارودانت، ترأسها السيد عبد الرحيم هومي، المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات، بحضور السيد سعيد أمزازي، والي جهة سوس-ماسة وعامل عمالة أكادير إداوتنان، والسيد مبروك تابت، عامل إقليم تارودانت، حيث أتاحت هذه الزيارة الوقوف على التقدم الملموس الذي حققته البرامج المنفذة في مجال التدبير المستدام للمنظومات الغابوية وتعزيز الدينامية التنموية على المستوى الترابي.
مقاربة مندمجة لتعزيز مرونة المجالات الترابية
أبرزت هذه الزيارة دينامية جيل جديد من المشاريع التي تشرف عليها الوكالة الوطنية للمياه والغابات، والقائمة على مقاربة مندمجة توازن بين حماية الموارد الطبيعية، وتثمين السلاسل الإنتاجية الغابوية، مع تحسين ظروف عيش الساكنة المحلية.
وفي هذا الإطار، تم تقديم مجموعة من المبادرات الرائدة، من بينها إعادة تأهيل منظومة الأركان وفق تقنيات مبتكرة ونموذج تدبير تشاركي مع منظمات التنمية الغابوية، وتطوير سلاسل النباتات العطرية والطبية في إطار شراكات بين القطاعين العام والخاص، إلى جانب تعزيز انخراط الجمعيات الرعوية الغابوية في التدبير المستدام لمجالات التخليف، وتثمين المحميات الطبيعية، لاسيما المنتزه الوطني لتوبقال، فضلاً عن تطوير حلول مبتكرة من قبيل تربية الاحياء المائية في الأوساط الصحراوية.
برنامج طموح لإعادة تأهيل المنظومات البيئية
تُنفّذ الوكالة الوطنية للمياه والغابات بجهة سوس-ماسة برنامجاً واسع النطاق مخصصاً للأشغال البيولوجية، بغلاف مالي يناهز 2 مليار درهم للفترة 2021-2030، يهدف بالأساس إلى تخليف 50 ألف هكتار من غابات الأركان، و تشجير 5 آلاف هكتار، ومكافحة التصحر على مساحة 4 آلاف هكتار، إلى جانب تدخلات لحماية المياه والتربة.
وتجدر الإشارة هنا إلى أن، المساحة المغروسة بالجهة قد بلغت خلال الفترة الممتدة ما بين 2020 و2025 حوالي 10.047 هكتار .
إعطاء شارة انطلاق المخطط الغابوي الإقليمي لتارودانت
تميزت هذه الزيارة أيضاً بإطلاق المخطط الغابوي الإقليمي لتارودانت للفترة 2026-2030، بميزانية تقدر بـ705 مليون درهم، والذي يشمل ثمانية مشاريع ذات أولوية، تهم إعادة تأهيل النظم البيئية الغابوية، وتطوير سلاسل إنتاجية واعدة (الأركان، العسل، النباتات العطرية والطبية)، فضلاً عن تثمين الموروث الطبيعي، لاسيما بحيرة إفني داخل المنتزه الوطني لتوبقال.
تعزيز الابتكار: تربية الاحياء المائية في الوسط الصحراوي
وبهذه المناسبة قدمت الوكالة الوطنية للمياه والغابات مشروعاً مبتكراً لتربية الاحياء المائية في الوسط الصحراوي، بميزانية تناهز 20 مليون درهم على مدى ثلاث سنوات، يهدف إلى تطوير أنظمة إنتاج مائي مندمجة، وتشجيع روح المبادرة لفائدة الشباب والنساء، إلى جانب إحداث مركز للتميز مخصص للتكوين والابتكار.
شراكات في خدمة التنمية المستدامة
كما تميزت هذه الزيارة بتوقيع أربع اتفاقيات شراكة، تجسّد دينامية تعاون معززة بين مختلف الفاعلين المؤسساتيين والاقتصاديين والمحليين، دعماً للتنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية.
التزام ملموس لفائدة الساكنة المحلية
وقد شكلت هذه المناسبة أيضاً فرصة لدعم التعاونيات والجمعيات المحلية، من خلال توزيع خلايا نحل مأهولة، وأغراس مثمرة، وأفران محسّنة، بما يسهم في تحسين ظروف عيش الساكنة وتعزيز أنشطتها المدرة للدخل.
وتجدر الإشارة هنا إلى أن هذه المبادرات، تندرج ضمن تنزيل مخططات التنمية الغابوية التشاركية، بما يعكس التزام الوكالة الوطنية للمياه والغابات بإرساء نموذج تنموي مستدام وشامل، يوازن بين متطلبات النجاعة الاقتصادية وضرورة الحفاظ على النظم البيئية.
دينامية متجددة
ومن خلال هذه المبادرات، تكرّس الوكالة موقعها كفاعل محوري في تفعيل استراتيجية «غابات المغرب 2020-2030»، عبر بلورة حلول عملية لمواجهة التحديات المناخية والبيئية والاجتماعية والاقتصادية، بما يسهم في تعزيز صمود المجالات الترابية وتثمين الرأسمال الطبيعي الوطني بشكل مستدام.