01/06/2026
ضمن فعاليات اليوم الرابع من عيد الأضحى المبارك، نفذت مجموعة نبضات نشاطاً إنسانياً في المستشفى الأهلي، شمل توزيع الحلويات على جميع الأقسام، مع التركيز على فئة الأطفال ومرافقينهم وأيضاً الكوادر التمريضية، بهدف إدخال البهجة إلى قلوبهم ومشاركتهم فرحة العيد رغم ظروف المرض وبقائهم في المستشفى.
وقد أُقيم هذا النشاط بالتعاون مع مبادرة "إحنا معكم"، التي نتوجه لها ولجميع متطوعين نبضات شبابية بأسمى آيات الشكر والتقدير على جهودهم وعطائهم المميز، سائلين الله الشفاء العاجل لجميع المرضى، وأن يعيد الأعياد على الجميع بالخير والصحة والسعادة. 🤲🏼🩵
المستشفى الأهلي - الصفحة الرسمية
مبادرة إحنا معكم
🐑✨️
ً
27/05/2026
أضحيتك ممكن تكون فرحة حقيقية لعائلة محتاجة 🤍
ساهم معنا بوصول الأضاحي لمستحقيها بكل أمانة وشفافية، وخلي فرحة العيد تكبر بقلوب غيرك ✨
📩 للتواصل: 0595466088
كل مساهمة، مهما كانت بسيطة، تصنع فرقاً 🙌🏼
ً
26/05/2026
✨🐑 كل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الأضحى المبارك 🐑✨
تتقدم مجموعة نبضات شبابية بمسؤوليها ومتطوعيها بأحرّ التهاني والتبريكات لكم، سائلين الله أن يجعل أيامكم فرحًا وخيرًا وسلامًا. 💙
وفي هذا العيد المبارك، نجدد عهدنا أن تبقى نبضاتنا معكم دائمًا، نشارككم الفرح، ونمدّ يد الخير والمحبة لكل من يحتاجها. 💫
🌙 عيد أضحى مبارك عليكم وعلى أحبابكم.
ًا 💙
26/05/2026
✨🐑 كل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الأضحى المبارك 🐑✨
تتقدم مجموعة نبضات شبابية بمسؤوليها ومتطوعيها بأحر التهاني والتبريكات لكم، سائلين الله أن يجعل أيامكم فرحاً وخيراً وسلاماً. 💙
وفي هذا العيد المبارك، نجدد عهدنا أن تبقى نبضاتنا معكم دائمًا، نشارككم الفرح، ونمدّ يد الخير والمحبة لكل من يحتاجها. 💫
🌙 عيد أضحى مبارك عليكم وعلى أحبابكم.
ًا 💙
07/05/2026
رسالة المتطوع / معاذ يوسف زاهدة
بِمُناسبة الذِكرى السَنويّة السابعة لِتأسيس فريق نَبضات شبابية‚ أَجِدُ نفسي أَمام تَجرُبة لا يُمكِنُ إختِصارُها بِكَلمات‚ وَلكن يُمكِنُ الشُعورُ بِها في كُلِّ موقِف ... وَكُلُّ لَحظَةِ عَطاء عِشتُها هُنا.
لم يَكُن "نبضات" مُجرد فريق تَطوعي‚ بَل كانَ مساحة حقيقية للتَطَوُّر‚ وَمِنبَرَاً لإكتِشافِ الذات‚ وَمَيداناً تَعَلَّمتُ فيهِ أَنَّ العَطاءَ قِيمةٌ تُعاش ... لا كَلماتٍ تُقال.
في نبضات‚ تَعَلَّمتُ أَنَّ الأَثَر لا يُقاس بِحجمِ العَطاء؛ بَل بِصِدقِ النِّية خلفَه‚ وَأَنَّ العَمل بروحِ الفريق يَصنَعُ فَرقَاً أَعظَمَ مِن أَيِّ جُهدٍ فَرديّ.
إلى زُملائي المُتَطَوِّعين‚ أنتُم القلبُ النابِض لهذا الفَريق‚ تَذكَروا دائِماً أَنَّ ما تُقَدِّمونَه لهُ قيمَة عظيمة‚ وَأَنَّ الأَثَرَ الذي تَزرَعونَهُ يَمتد ... فَأَنتُم صانِعوا الفَرقِ الحقيقيّ.
أختِمُ مُمتنّاً لِنَبضات شبابية؛ فَشُكراً لِكونِهِ مَكاناً يَحتَضِنُ أَفكارَنا وَأَحلامَنا‚ وَيَمنَحُنا القُدرَةَ على أَن نَكونَ أفضَلَ نُسخَةٍ مِن أَنفُسِنا.