إنها دمشق... إنها جيرون وجلق وشام شريف,لا يملكها أحد, تبقى ملكا لنفسها, مهما تعاقب على خشبتها الممثلون.
دعم الثورة السورية >>>>
صفحة أكيل هي صفحة غير تابعة لأي جهة لا رسمية ولا غير رسمية بتحكي عن المطاعم الطيبة وبتبهدل المطاعم الي مو طيبة وغلوجية
رُغمَ كّل شئ؛ نحّن باللهِ أقوىَ و أقوىَ