06/23/2026
مراتي سابت بناتي التؤام بعد الولادة بأيام عشان تعيش حياتها… وبعد 18 سنة رجعت فجأة في حفل التخرج ومعاها “هدية خاصة”. لكن اللي عملته بناتي بعدها خلّى أكتر من 300 شخص يتجمدوا في أماكنهم.
كان عندهم 6 ساعات بس من وقت ما اتولدوا…
لما بصتلي ندى من سرير المستشفى وقالت:
“أنا مش قادرة أعمل كده.”
في البداية افتكرتها مرهقة.
خايفة.
متوترة.
زي أي أم جديدة.
لكن بعدها قالت الجملة اللي عمري ما نسيتها:
“أنا عايزة أعيش.”
“عايزة أسافر وأسهر وأستمتع بحياتي.”
“مش عايزة أفضل مربوطة بطفلتين بيعيطوا طول الوقت.”
افتكرت إني سمعت غلط.
لكن للأسف…
ما كنتش سمعت غلط.
بعد 3 أيام بس…
لبست هدومها.
وخدت شنطتها.
ومشيت.
من غير ما تبص للبنات.
من غير ما تودعهم.
من غير حتى كلمة آسف.
ومن اليوم ده…
اختفت.
18 سنة كاملة.
ولا مكالمة.
ولا رسالة.
ولا عيد ميلاد.
ولا محاولة واحدة تسأل عن البنتين اللي جابتهم للدنيا وسابتهم.
وأنا…
ربيتهم لوحدي.
كان فيه ليالي ما بنامش فيها.
ومصاريف كانت أكبر مني.
ومواعيد دكاترة.
ومشاكل مدارس.
وقلوب مكسورة.
ولحظات كتير كنت بشك فيها إذا كنت أب كويس ولا لأ.
لكن في كل مرة كانوا يسألوا عن أمهم…
كنت أقول نفس الجملة:
“ماما اختارت تمشي.”
“لكن أنا كل يوم كنت باختار أفضل.”
والحمد لله…
كبروا.
وبقوا أحسن حاجة حصلت في حياتي.
يوم الجمعة اللي فات…
كان حفل تخرجهم من الثانوية.
وكانت لحظة مستنيها من سنين.
قاعد في الصفوف الأولى.
وبشوف ليلى وغادة لابسين روب التخرج.
وحاسس إن قلبي هيقف من الفخر.
وفجأة…
مدير المدرسة طلع على المسرح وقال:
“النهارده عندنا متبرعة كريمة ساهمت في الحفل.”
“وعندها مفاجأة خاصة لطالبتين من خريجاتنا.”
الناس سقفت.
وأنا ما اهتمتش.
لحد ما شفت الست اللي طلعت على المسرح.
وقتها الدم نشف في عروقي.
ندى.
مراتي السابقة.
أم البنات.
بعد 18 سنة كاملة.
واقفة تحت الأضواء وكأنها بطلة الحكاية.
مسكت الميكروفون.
وابتسمت.
وقالت:
“ليلى… غادة…”
“اطلعوا يا حبايب ماما.”
البنات اتجمدوا مكانهم.
لأنهم كانوا يعرفوا شكلها من الصور.
لكن عمرهم ما شافوها في الحقيقة.
مسكت صندوقين هدايا.
وبعدين قالت بصوت عالي:
“من 18 سنة أبوكم حرّضكم عليا.”
همهمة انتشرت في القاعة.
وحسيت الأرض بتتهز تحت رجلي.
لكنها كملت:
“وأتمنى النهارده يكون بداية علاقتنا الجديدة…”
“بعيد عنه.”
القاعة كلها سكتت.
والبنتين بصوا لبعض.
ومسكوا إيد بعض.
وبدأوا يطلعوا على المسرح.
ندى فتحت دراعاتها.
مستنية حضن.
مستنية مشهد رجوع كانت راسماه في خيالها من سنين.
لكن ليلى وغادة وقفوا بعيد.
ما حضنوهاش.
ما قربوش منها.
غادة أخدت الميكروفون.
وليلى بصت ناحيتي وسط الجمهور.
وبعدين قالت أول جملة…
الجملة اللي خلت 300 شخص ينسوا حتى يتنفسوا.
وقالت:
“حضرتك مين أصلًا؟”
يتبع…
القصة كاملة اول التعليق 👇👇👇 وصلو علي النبي وهرد عليكم🦋🦋🦋🦋
مراتي سابت بناتي التؤام بعد الولادة بأيام عشان تعيش حياتها… وبعد 18 سنة رجعت فجأة في حفل التخرج ومعاها “هدية خاصة”. لكن اللي عملته بناتي بعدها خلّى أكتر من 300 شخص يتجمدوا في أماكنهم.
06/22/2026
لماذا تضع الفنادق قطعة قماش عرضية فوق المفروشات؟ هل ذهبت الي فندق من قبل ؟ سر "وشاح السرير"الذي لا يعرفه الكثر من الناس اكتب تـ.ـم وشـ.ـاهد التفـ.ـاصيل تحت التعلـ.ـيق الأول
06/18/2026
اشتكت بنتي من ألم في سنها، فأخذتها لطبيب الأسنان، لكن زوجي أصر أن يرافقنا… وقبل أن نغادر دسّ الطبيب ورقة في جيبي جعلتني أركض إلى الشرطة.
في الكويت 🦷 كان اسمي نادين، أم لطفلة اسمها ليان عمرها عشر سنوات، تزوجت فهد بعد رحيل والدها بسنوات، وكنت أظن أنني وجدت رجلًا يعوض بيتنا عن الخوف والوحدة.
فهد كان أمام الناس رجلًا محترمًا، يساعد الجيران، يتكلم بهدوء، يتذكر مواعيد المدرسة، ويصلح أعطال البيت قبل أن أطلب، حتى ظن الجميع أنني محظوظة به.
لكن ليان لم تكن تشعر بالراحة معه، كانت تتجمد عندما يدخل الغرفة فجأة، وتغلق باب غرفتها بسرعة، وتتوقف عن الكلام كلما سألها سؤالًا بسيطًا.
كنت أفسر ذلك بأنها ما زالت متعلقة بأبيها، وأن وجود رجل جديد في البيت يحتاج وقتًا، لأنني كنت أخاف من الحقيقة أكثر مما أخاف من التبريرات.
في أحد الأيام قالت ليان وهي تقف في المطبخ بزي المدرسة: ماما، السن الخلفي يؤلمني لما آكل.
ظننت الأمر عاديًا، حجزت لها موعدًا عند طبيب الأسنان الذي يعرفها منذ كانت صغيرة، وقلت لنفسي إن الزيارة لن تستغرق أكثر من نصف ساعة.
لكن عندما أخبرت فهد بالموعد، رفع عينيه من هاتفه بسرعة غريبة وقال: سأذهب معكما.
استغربت، فهو لم يهتم يومًا بطبيب أسنان ولا بمواعيد عادية، لكنه أصر بابتسامة لم تصل إلى عينيه وقال: أنا فقط أريد أن أطمئن عليها.
في صباح السبت جلسنا في غرفة الانتظار، وكانت رائحة النعناع والمطهر تملأ المكان، وليان تمسك كتاب ألغاز بيدين صغيرتين ترتجفان قليلًا.
عندما نادت الممرضة اسمها، نظرت ليان إليّ ثم إلى فهد، وفي عينيها رجاء صامت جعل صدري ينقبض.
قلت: سأدخل معها.
فقاطعني فهد فورًا: سندخل جميعًا.
في غرفة الكشف، جلس فهد قريبًا من كرسي الطبيب أكثر مما ينبغي، يراقب كل سؤال، وكل إجابة، وكل حركة من ليان.
بدأ الطبيب، الدكتور حسام، يسألها بهدوء: منذ متى الألم؟ هل يؤلمك مع البارد؟ هل يزيد عند المضغ؟
كانت ليان تجيب بصوت منخفض، ولا ترفع عينيها إلا لتتأكد أن فهد ما زال واقفًا هناك.
لاحظت أن الدكتور حسام صار ينظر إلى فهد بنظرات غريبة، كأنه يتذكر وجهًا رآه من قبل، أو يسمع شيئًا لا يقوله أحد بصوت عالٍ.
طلب الطبيب من فهد أن ينتظر خارج الغرفة بحجة أن التصوير يحتاج مساحة، لكن فهد رفض وقال بحدة خفيفة: أنا ولي أمرها وسأبقى.
عندها رأيت يد ليان تنقبض على ذراع الكرسي، ورأيت عين الطبيب تلتقط الحركة فورًا.
أكمل الفحص، ثم توقف عند أثر صغير داخل خدها، لم يكن مجرد التهاب، ولم يكن تسوسًا عاديًا كما توقعت.
قال الطبيب بلطف: ليان، هل حدث شيء جعلك تضغطين على أسنانك بقوة؟
لم ترد، فقط نظرت إلى فهد، فابتسم فهد وقال: الأطفال يبالغون يا دكتور، هي حساسة شوية.
أنهى الطبيب الكشف بسرعة وكتب علاجًا بسيطًا، ثم قال إننا نحتاج متابعة بعد أسبوع، لكن صوته كان مختلفًا، وعينيه كانت تطلب مني أن أفهم شيئًا.
عندما كنا نغادر، اصطدم الطبيب بي عند الباب وكأنه تعثر، واعتذر بصوت عادي، لكنني شعرت بورقة صغيرة تنزلق داخل جيب معطفي.
في السيارة كان فهد صامتًا، ثم سأل ليان فجأة: قلتِ للدكتور كل حاجة؟
هزت رأسها بسرعة دون أن تنظر إليه، وأنا شعرت أن السؤال وحده كان تهديدًا مغلفًا بابتسامة.
عندما وصلنا البيت دخل فهد الحمام، فأخرجت الورقة من جيبي بيد مرتجفة.
كان مكتوبًا فيها: لا تتركي ابنتك وحدها معه، ما رأيته ليس ألم سن عاديًا، وتعالي إلى العيادة وحدك أو إلى أقرب مركز شرطة.
قرأت السطر الأخير وكأن قلبي توقف: زوجك ليس غريبًا عليّ، رأيته منذ سنوات باسم آخر في ملف طفلة كانت تخاف بالطريقة نفسها.
لم أصرخ، ولم أواجهه، فقط دخلت غرفة ليان وجلست أمامها وقلت: حبيبتي، هل هناك شيء تخافين أن تخبريني به؟
انفجرت بالبكاء، وقالت بصوت متقطع: هو قال لي لو تكلمتِ، ماما لن تصدقك، وسيأخذ أوراق بابا القديمة.
في تلك اللحظة سقطت كل التبريرات التي كنت أحتمي بها، وفهمت أنني كنت أعيش بجوار خطر وأنا أسميه صبرًا.
أخذت ليان بحجة شراء الدواء، وذهبت مباشرة إلى الشرطة، وهناك اتصلوا بالدكتور حسام، فجاء ومعه تقرير وصورة من ملف قديم.
قال الطبيب للضابط إن فهد كان يستخدم اسمًا آخر قبل سنوات، وإن هناك بلاغًا قديمًا لم يكتمل لأن العائلة اختفت فجأة.
ثم فتح الطبيب الملف، وكانت الصدمة أن صورة الرجل الموجود فيه ليست لفهد وحده، بل معه امرأة تقف خلفه… امرأة تشبه المربية التي كانت فهد يصر أن تبقى مع ليان عندما أذهب للعمل.
وقبل أن يطلب الضابط تحريك دورية إلى البيت، وصلني تسجيل صوتي من رقم فهد يقول فيه: لا تعودي، الأوراق التي تركها زوجك الأول ليست عندك فقط… وابنتك تعرف أين خبأها.
صلي على حبيب الله
القصه مذهله للمتابعه سيب لايك وكمنت بتم وهيوصلك اشعار👇👇
06/13/2026
قصه المذيعه العراقيه المتالقه التي اعد/مت بسبب نكتــــه .... المزيد